الوقاية الصحية

الفرق بين الفيتامينات الصناعية والطبيعية وايهما افضل

في الوقت الحالي، هناك العديد من الأشخاص الذين لا يحصلون على الكمية الكافية من المواد المغذية من خلال الغذاء وحده. وبالتالي، يعتمد أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة على مكملات غذائية صناعية مثل المكملات المتعددة الفيتامينات. ومع ذلك، أثارت هذه الفيتامينات العديد من الجدل حول ما إذا كانت توفر نفس الفوائد الصحية المقدمة من المواد المغذية الطبيعية. وأشارت بعض المصادر إلى أن المكملات الغذائية الصناعية قد تكون ضارة.

ما هي المواد المغذية الطبيعية والصنعية

المواد الصناعية هي المواد الغذائية الاصطناعية التي توجد في المكملات والأطعمة المعززة، أما المواد الغذائية الطبيعية فهي المواد الغذائية مثل الفيتامينات، المعادن، الأحماض الدهنية، ومضادات الأكسدة الموجودة في الطعام، الفواكه، الخضروات، الأسماك، الألبان، الحبوب، واللحوم. معظم المواد الغذائية الموجودة في المكملات تصنع كيميائيا لتقليد المواد الغذائية الطبيعية في الطعام.

وعلى الرغم من أن بعض المكملات مصنوعة من مصادر غذائية كاملة، مثل مكملات فيتامين سي المصنوعة من مستخلصات الفاكهة، فإنها تحوي عادة على جرعة أكبر من المواد المغذية الموجودة في حصة غذائية طبيعية.

يتم الحصول على المواد الغذائية اللازمة من المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة، وحوالي 33% من البالغين في الولايات المتحدة يستخدمون مكملات الفيتامينات المتعددة، بالإضافة إلى ذلك، يتناول الكثير من الأشخاص مكملات تحتوي على مواد غذائية واحدة مثل فيتامين د، الزنك، فيتامين سي، الحديد، وفيتامين ب12.

بالإضافة إلى ذلك، العديد من المنتجات الغذائية تحتوي على مواد غذائية مصنعة مثل الحديد والكالسيوم والنحاس وحمض الفوليك وفيتامين أ. من الضروري الحصول على كميات كافية من المواد الغذائية للحفاظ على الصحة، ولكن استهلاك المأكولات المحسنة والمكملات الغذائية يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى تناول زائد لبعض المواد الغذائية.

بالإضافة إلى ذلك، يمتص الجسم المواد الغذائية الصناعية بسهولة أكبر من المواد الغذائية الطبيعية، وتحتوي العديد من المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة على كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن غير الضرورية لمعظم الأشخاص، وبالتالي، إذا تم تناول جرعات كبيرة من بعض المواد الغذائية من المكملات الغذائية أو الأطعمة المدعمة لفترات طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى آثار صحية ضارة.

الفرق بين الفيتامينات الطبيعية والصناعية

الفيتامينات الطبيعية او المتواجدة في الاطعمة هي الفيتامينات الموجودة في الاطعمة الطبيعية، والمغذية مثل اللحوم، الاسماك، الفاكهة، الخضراوات، هذه الاطعمة يمكن ان يتم تحويلها إلى بودرة من اجل الحصول على الفيتامينات بشكل اسهل، ولكنها لا تزال تعتبر من الاطعمة الكاملة، على سبيل المثال، تجفيف قطعة فاكهة ووضعها في كبسولة يشكل فيتامين عضوي او طبيعي.

الفيتامينات الصنعية هي فيتامينات مصنوعة، وهي مركبات تم إعدادها في المختبر، وتحاكي الفيتامينات الطبيعية. ومن أمثلة الفيتامينات الصناعية عبوة فيتامين د ومكملات البيوتين، وتتوفر هذه الفيتامينات في الصيدليات والمتاجر.

ايهما افضل الفيتامينات الطبيعية ام الصنعية

لا توجد أدلة توضح أيهما أفضل، ومن الواضح أن الحصول على الفيتامينات بشكل طبيعي هو الأمر الصحيح، ولكن يوجد بعض الأشخاص الذين لا يمكنهم الحصول على ما يكفي من الفيتامينات الطبيعية، وهؤلاء الأشخاص هم:

  • الكبار في السن: هؤلاء الأشخاص يتعرضون للخطر الكبير من نقص فيتامين د وقد يحتاجون أيضا إلى كميات أكبر من فيتامين ب12 والكالسيوم لصحة العظام
  • النباتيون: تتواجد بعض الفيتامينات والمعادن بشكل أساسي في المنتجات الحيوانية، مما يجعل هؤلاء الأشخاص عرضة لنقص في فيتامين ب12 والكالسيوم والزنك والحديد وفيتامين د.
  • النساء الحوامل والمرضعات: يجب على هذه النساء تناول المكملات الغذائية من الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين D وتجنب بعض أنواع الفيتامينات مثل فيتامين أ
  • النساء بعمر الحمل : عادة ما يتم تشجيع هؤلاء النساء على تناول مكملات حمض الفوليك لتقليل تشوهات الأنبوب العصبي للجنين في حالة حدوث الحمل لديهن، ولكن تناول كميات أكبر مما هو ضروري يمكن أن يكون له بعض المخاطر
  • الاشخاص الذين يعانوا من عوز بعض المواد المغذية: تستطيع بعض المكملات علاج نقص المواد المغذية، مثل مكملات الحديد التي تستخدم لعلاج فقر الدم بنقص الحديد.

التأثيرات الجانبية لبعض مكملات الفيتامينات

على الرغم من أن الأطعمة المدعمة والمكملات ضرورية لعلاج أو الوقاية من العوز لدى بعض الأشخاص، إلا أن الفيتامينات الصناعية يمكن أن تسبب آثارًا جانبية ضارة في بعض الأحيان

  • فيتامين ه

قد يحتاج بعض الأشخاص، خاصة الذين يعانون من اضطرابات صحية تؤثر على قدرتهم على امتصاص الشحوم، إلى تناول مكملات فيتامين ه، ولكن الجرعات العالية من هذه المكملات غير صحية وتسبب آثارًا سلبية على الصحة.

على سبيل المثال، استخدام مكملات فيتامين ه يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان في بعض المجموعات. أظهرت دراسة على 35533 رجلا صحيا أن استخدام مكملات فيتامين ه زاد من خطر الإصابة بسرطان البروستات، حيث لاحظ ارتفاع نسبته 17% في خطر تطور سرطان البروستات بين الرجال الذين استخدموا مكملات فيتامين ه مقارنة بالرجال الذين استخدموا العلاج الوهمي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي الجرعات العالية من مكملات فيتامين ه إلى زيادة خطر الإصابة بالنز.

  • فيتامين أ وبيتا كاروتين

اظهرت الابحاث ان مكملات فيتامين أ يمكن ان تترافق مع زيادة خطر بعض السرطانات، اظهرت مراجعة ل49 دراسة ان مكملات فيتامين أ تترافق مع ويادة 16% في خطر السرطان، كما وجدت ان استعمال بيتا كاروتين وحده على شكل مكمل، فإن بيتا كاروتين يترافق مع 6% زيادة في خطر الموت الناجم عن جميع الاسباب.

يتم تحويل بيتا كاروتين إلى فيتامين أ في الجسم، وهو طليعة لفيتامين أ. يمكن لمكملات بيتا كاروتين زيادة خطر سرطان الرئة لدى المدخنين. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يترافق استخدام جرعات كبيرة من مكملات فيتامين أ مع نقص في كثافة العظام وزيادة خطر الكسور لدى النساء، وخاصة اللواتي يعانين من نقص مستويات فيتامين د.

دراسات متنوعة حول الفيتامينات والمكملات

  • الفيتامينات المتعددة

أظهرت الدراسات أن تناول مكملات الفيتامينات المتعددة يمكن أن يترافق مع خفض خطر الأمراض القلبية والسرطان، ومع ذلك، لم تجد دراسات أخرى هذا التأثير، وربط البعض بين مكملات الفيتامينات المتعددة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

اظهرت دراسة كبيرة تم إجرائها لفيتامينات متعددة بجرعة كبيرة على صحة القلب، بعد مرور خمس سنوات، وجدت الدراسة ان مكملات الفيتامينات المتعددة لم يكن لها اي تأثير مفيد على صحة القلب، لكن العديد من الدراسات الاخرى وجدن ان مكملات الفيتامينات المتعددة تترافق مع تحسين الذاكرة لدى كبار السن.

  • الفيتامينات الفردية او الزوجية

لم تجد الدراسات أي ارتباط بين المكملات الفردية وتحسين صحة القلب، ولكن الدراسات السابقة وجدت أن بعض المكملات الغذائية مثل فيتامين ب المركب مثل حمض الفوليك يمكن أن تحسن وظائف الدماغ، في حين لاتوجد أدلة على أن المكملات الغذائية الأخرى، بما في ذلك فيتامين ب، تحسن وظائف الدماغ.

على الرغم من أننا نعلم أن مستويات فيتامين د ضرورية للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض، إلا أن الدراسات حول مكملات فيتامين د متباينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى