منوعات

وثائقي كوراث من صنع الإنسان

يعتقد الكثرون منا أن الكوراث الطبيعية هي قضاء و قدر و لكن يكشف العلماء الآن أن بعض الكوراث التي تعتبر طبيعية قد تكون في الواقع ناجمة عنا نحن البشر.! فعندما تضيف كتلة إلى القشرة الأرضية قد تتسب في زلازل في الصين قتل زلازل عام 2008 عدد يقدر ب90 ألف شخص هل كان ذلك ناجم عن خزان مائي كبير مجاور ..!

و ما أثار أعنف زلازل في أسترليا هو التخلص من نسبة كبيرة من المياة .! و في أندونسيا إجتاح أكبر بركان طيني أربعة بلدات ، هل كان حفر الأبار هو السبب و في أمريكا هاجمت عواصف عنيفة أطلنطس بشدة هل هذا بسبب الزحف العمراني مع الكثير من المباني العملاقة قد يكون البشر يدفعون بالحدود الطبيعية الأرض إلى نقطة الإنهيار .

يحكم الإنسان على كوكبنا ويعيش أعداد متزايدة منا في المدن، وتقدر منظمة الأمم المتحدة أن 70% من سكان الأرض سيعيشون في المدن بحلول عام 2050. في جميع أنحاء العالم، يتسابق المهندسون لتوفير طاقة ومساحات عمل كافية لاستيعاب الجميع، وتتزايد عدد السدود الكهرومغناطيسية، مثل سد الخوانق الثلاث في الصين، وتتوسع اكتشافات المعادن في المناجم. ترتفع ناطحات السحاب في المدن بشكل أكبر، ولكن قد تطغى عليها وعلى مبان أخرى صنعها الإنسان وتسببها في الدمار والموت .

في الحادي والثلاثين من مارس عام 2002، هز زلزال بقوة 6.8 عاصمة تايوان، تايباي. كانت الهزة قوية بما يكفي لإسقاط بناء يتألف من الطوابق الستة والخمسين، وكان الطابق العلوي في ذلك الوقت. لقي خمسة أشخاص حتفهم، بما في ذلك عاملان على رافعة. يبلغ وزن هذا البناء أكثر من خمسة آلاف طن. عندما يتم بناء بناية ضخمة، فإن الكتلة التي يتم إضافتها إلى سطح الأرض تغير الضغط في قشرة الأرض. وكلما زاد حجم البناء، زاد الضغط على مستويات أعمق في المنطقة المعرضة للزلازل. يثير الحجم الهائل لبناية تايباي 101 مخاوف جديدة قد تكون لها تأثيرات بعيدة المدى على بنايات ضخمة أخرى صنعها الإنسان

أثناء بنائها من عام 2002 إلى 2003، زاد عدد الزلازل في المنطقة المحيطة بها. ويتساءل المهندسون: هل كانت تايباي 101 كبيرة بما يكفي لتحمل كل هذه الزلازل؟ لذا، تم تصميم بناء تايباي 101 بطريقة مختلفة عن ناطحات السحاب الأخرى، حيث تم تصميمها لتتحمل الزلازل في تايوان والأعاصير..

تكون معظم الوفيات جراء الزلازل نتيجة انهيار المباني، ولا يتسبب الزلزال في قتل الأشخاص بشكل مباشر، وإنما تتسبب المباني غير المحصنة في قتل الأشخاص، ويعرض ارتفاع ناطحات السحاب لخطر الزلازل بسبب ارتفاعها .

أما بالنسبة لأبنية الأكبر حجمًا كالخزانات المائية و السدود من صنع الإنسان و قد تكون كبيرة بما يكفي لتحريك الأرض في الأسفل في عام 2008 قتل و فقد 90 ألف شخص و أصبح ملايين الأشخاص بلا مأوى  عندما هز زلازل قوته 7.9 أرجاء مقاطعة ستشون في الصين إنه أحد أعنف الزلالزل التي أصابت ذلك البلد ..

لا يزال الإنسان يبني ويعمر على الأرض لتحسين حياته، ولكن هل تستقر حياته حقًا؟ هذا ما ستتعرف عليه في هذه السلسلة الوثائقية الممتعة التي تعرض إنجازات الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى