زد معلوماتكمعلومات

تدوير المواد في علم البيئة

عند البحث عن تدوير المواد في علم البيئة، يتضمن هذا العلم العديد من المجالات الهامة، ومن بينها عملية تدوير المواد التي تعتبر واحدة من الأمور الرئيسية التي يمكن للدول المتقدمة القيام بها للتخلص من النفايات والحفاظ على بيئة نظيفة وصحية، وذلك بحماية الغذاء والنباتات والحيوانات والإنسان والبيئة والحياة الاجتماعية والهواء النقي العذب.

تدوير المواد في علم البيئة

إعادة التدوير للموارد البيئية عملية هامة، حيث تتم عملية معالجة الموارد المستهلكة لاستردادها وتحويلها إلى مواد خام للاستفادة منها مرة أخرى، وتتضمن مزايا وعيوب متعددة.

أهمية إعادة تدوير المواد

هناك العديد من الفوائد التي يجب عدم تجاهلها عند إعادة تدوير المواد في علم البيئة، فإعادة التدوير هي عملية إنقاذ للبيئة بحد ذاتها، وتعتبر مفيدة جدا على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، كما أن لها فوائد للإنسان فتحميه من التلوث والعديد من الأضرار التي قد تنتج عن النفايات.

  • إعادة تدوير المواد أحد العناصر الأساسية لتوفير المواد الخام، ويستمر تأثيرها لفترة طويلة، وتعد إعادة تدوير المواد المتاحة من المواد الخام أمرًا مهمًا جدًا لتوفير المواد الخام بكميات كافية وبأسعار منخفضة.
  • تساعد إعادة تدوير المواد المستهلكة على تنقية الهواء والحفاظ عليه من النفايات والمواد السامة التي يتم إنتاجها من الحرائق وغيرها. ونظرا لأن الكثير من الناس يحرقون المخلفات، فإن ذلك يؤدي إلى تلوث البيئة بالمواد السامة التي تضر بصحة الإنسان والحيوانات والنباتات. وتؤدي هذه الحرائق إلى إطلاق ثاني أكسيد الكربون والعديد من الغازات السامة، وتزيد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
  • يساعد عملية إعادة التدوير في التنمية المستدامة، والتي تعمل على الحفاظ على البيئة، وتقليل استخدام المواد الخام، للحفاظ على هذه المواد للاستخدام في المستقبل وعدم نفاذها.
  • يجب تفادي قطع كميات كبيرة من الأشجار حول العالم التي تستخدم في العديد من العمليات بما في ذلك الأخشاب، ويجب التركيز على إعادة تدوير المواد الخشبية لتوفير الموارد الخام والأشجار.
  • توفير الكثير من المال الذي ينفق على نقل النفايات من المواقع الصناعية.
  • يتم الحصول على الكثير من المال عند استغلال الموارد بشكل أمثل وتحقيق الأرباح الكبيرة من خلال استثمار الموارد.
  • يمكن الحد من الأمراض والأوبئة من خلال تنظيف البيئة من المواد المسببة للأمراض والقضاء على مسببات الأمراض، كما يمكن استخدام النفايات كسماد عضوي بدلاً من نقل العدوى والأمراض إلى السكان.
  • يتمثل الحفاظ على البيئة النظيفة والمتطورة في الحفاظ على نقاء الهواء وفائدته لجميع الكائنات الحية، حيث إن التلوث والنفايات يقللان من نقاء الهواء.
  • يجب الحفاظ على نظافة مياه البحار والمحيطات والأنهار، حيث يتخلص الكثيرون من نفاياتهم برميها في المياه، مما يؤدي إلى تلوثها، ويمزج عصارة تلك النفايات بالمياه الجوفية، مما يشكل خطرًا كبيرًا على البيئة.

كيف يتم تدوير المواد

هناك العديد من الوسائل التي يمكن استخدامها لإعادة تدوير النفايات والحفاظ على البيئة، وتجنب التلوث والأضرار المحتملة، وتعمل الحكومات على تحقيق ذلك عن طريق إيجاد الحلول المناسبة لإعادة تدوير النفايات، وتشمل هذه الوسائل ما يلي:

  • يتم استخدام الأطعمة التالفة والغذاء المتعفن والمنتهي الصلاحية في صناعة الأعلاف والأسمدة، وقد تسبب تلك الأطعمة العديد من الأمراض عند تعفنها، ومع ذلك فإن إضافتها للتربة تكون مفيدة للأرض والتربة.
  • يجب جمع الأوراق والكرتون القديم والكتب القديمة لتحويلها إلى ورق جديد يكون صالحًا للاستخدام، حتى لا يتم التخلص منها بلا جدوى.
  • يمكن استخدام الزيوت التي استهلكت في المنزل لتصنيع زيوت التشحيم الخاصة بالسيارات، وهذا أمر مفيد لربات المنازل حيث يمكنهن بيع تلك المواد المستهلكة والحصول على دخل منها.
  • تتم إعادة تدوير المواد المطاطية وخلطها مع الأسفلت المستخدم في الطرق.
  • يتم استخدام الألمنيوم في صناعة جميع أنواع المعلبات، مثل المشروبات الغازية والعصائر والأسماك المدخنة، بعد تدويره.
  • تُستخدم الحيوانات الميتة للاستفادة من جلدها ودهنها الخاص.

طرق تدوير المواد في علم البيئة

تختلف طرق إعادة التدوير في الدول عن بعضها البعض، إذ تختلف الطرق المستخدمة حسب الظروف الاجتماعية والإمكانيات المتاحة في كل دولة. وهناك العديد من الثقافات المختلفة في إعادة التدوير.

  • يتم عادةً بدء عملية التدوير بفصل جميع المواد عن بعضها البعض، حيث يتم فصل المواد الخشبية بمفردها، والبلاستيكية بمفردها، والزجاج بمفرده، والورق والمواد العضوية، بحيث تتم معالجة كل مادة بشكل منفصل.
  • بعد الفصل، يتم التعامل مع شركة محددة تتولى تصنيع كل مورد من موارد النفايات.
  • يتم الفصل والتدوير في بعض الدول في المنازل، وفي البعض الآخر يتم ذلك من خلال الشركات، وكما تم ذكره سابقًا، فكل دولة لها طريقتها الخاصة في الفصل والتدوير.
  • تعتبر اليابان من أكبر الدول التي تهتم بفكرة إعادة تدوير القمامة، حيث يتم تطبيق أحدث الطرق والتقنيات الحديثة لتحويل القمامة، كما يشارك الشعب بشكل فعال ويتعاون مع الحكومة في هذا الأمر، فالمدارس والمنازلوالمصانع يعملون سويًا لتحقيق هذه العملية.

أضرار التخلص من المواد بالطرق التقليدية

عملية تدوير المواد هي عملية مهمة للغاية، حيث تساهم في حماية البيئة من العديد من الأضرار والمشكلات التي تنجم عن عمليات الطمر والحرق. فهذه الطرق التقليدية لا تفيد في التخلص من النفايات، وتتسبب في العديد من المخاطر، مثل:

  • زيادة عدد القوارض أمر مرعب وضار جدًا بالبيئة، حيث يتسبب الفئران والحشرات في خلل كبير ومشكلات لا حصر لها، كما أنهم ينقلون العديد من الأمراض التي تؤثر على الإنسان والنباتات، وقد يضروا حتى الحيوانات.
  • تُعَدُّ النفايات سببًا أساسيًا من أسباب تلوث التربة ونفوق الحيوانات والنباتات، وقد تنقل الكثير من الأمراض إلى الإنسان.
  • يؤدي التخلص من النفايات بدون تدوير وبالطرق التقليدية إلى حدوث الاحتباس الحراري، وهو أمر خطير للغاية.
  • تزيد الطرق التقليدية مثل الحرق من نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بشكل حاد، وينتج عن ذلك انفكاك الثلوج وتعرض الأرض للفيضانات.
  • تتلوث المياه الجوفية جراء تسرب النفايات إليها، وهذه النفايات تكون مدفونة في باطن الأرض.
  • تتلوث المياه مثل البحار والمحيطات والأنهار بسبب النفايات الضارة.
  • يؤدي انتشار الأوبئة والأمراض السرطانية إلى وجود النفايات أو محاولة التخلص منها بالطرق التقليدية غير العلمية.
  • تنجم إصابة الكثير من الأشخاص بالأمراض التنفسية نتيجة حرق القمامة.

المراجع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى